الحرية للإعلام ! و تبا لحكومة الإسلاميين
يُريدون تهميش اللغة الفرنسية و الرفع من نسبة البرامج الناطقة عربيا و أمازيغيا ! ضاربين عرض الحائط التشكيل اللغوي المغربي ... 55% من الأميين، كلهم ناطقون بالفرونسي ... و الله !ألا تسمعون ميكانيك الدرب يتحدث عن خلل في "لورما" (roulement)و يطلب من مساعده أن يناوِلَه "لكلامونيط" (clé à molettes)ليُصلِح حال "الكَروة" (courroie)و "المونتيسورات" (Amortisseurs)؟ أم أنكم تتجاهلون الهوية اللسانية لنور الدين ولد الحومة (و الذي ينتمي لل45%المتبقية) الذي لا يحلِف إلا ب"لاطريما" (entrainement)، بل و يُزاحم أطباء التشريح في شؤون "البيسيبس" و "التريسيبس" و "ليزانديكتور" (adducteurs). تبا لرِجعية أصحاب اللحى !
يَمنعون إشهار الحظ و الرهان ... نعم يا سادة، يقول لكم الإسلاميون أن طوطو، لوطو، كينو و كواطرو رجس من عمل الشيطان ! لا يعلَمون أن الآنسة صاحبة الأرقام تُسجل أعلى نسب مشاهدة، من خوروطو إلى "جنتلمان" ... لا يَحترمون حرية الدِين لدى المواطن، و لا حرية الدَين لمَن يبني مستقبله بأوراق اليناصيب. حتى نور الدين يلعَب، و ما شأنُكم إن لم يربَح ؟ لو قدرتم "الصالِح العام" يا من نصبتم أنفُسكم علينا شيوخا – و شيخُنا خير و أبقى - لكفاكم أن المغربية للألعاب تربَح ... و لا تلعب.
يتورطون في إلغاء مهرجان الرقص الشرقي كسابقة خطيرة في المغرب !ألا يَعلَمون أن هزَ البُطون من أرقى الفنون ؟ و أن إمالة الأوساط أحلى من الزبيب ؟؟ حتى لو جاءتنا من تل أبيب ... ما المشكل ... إذا كان الإسلاميون لا تروقهم ثقافة الانفتاح، فحتما لا حق لهم في حرمان المغاربة من التفواج !نصف المغاربة يموتون حُبا في الشيخات ... بل بعضهم يموت على الأسوار، حين يُروِض الستاتي "كمانجته" على منصة موازين ... ليُسعِد جماهيره الناطقة بالفرونسي، الميكانيك و نور الدين ... فتبا لِمن يُتاجِر بالدين !
و مِسكُ الخِتام، يفرِضون أذان الصلاة على الدوزيام. أرأيت الفرق بين الحداثة و الظلام ؟
ألا يكفي المغاربة إسلاما أن يُصَلوا شَهرا ؟ و أن يسمعوا الأذان في رمضان ؟ !
لن تفرِضوا تطرفكم علينا، نحن معشر الناطقين بالفرونسي .. و نور الدين و الميكانيسيان !
مغربُنا التعددية ... افتتاحٌ بقُرآن، دراما من المكسيك، تركيا بل و ميريكان ... ثم دِيسكُ الخِتام.
تريدون بنا اليأس؟ نحن نبث الابتهاج. نختار من الأخبار أحسنها، و شعَارُ نَشراتِنا "العام مزيان"
فقسمًا بحُرية الإعلام ! و حرارة أحوال الطقس !و حريرة لمادام مسافرة ! و كل من صالَحَتهم الحُر !
لن تمُرَ كنانيشُكُم، تِلك النواميس التي أعددتموها بلا دمقراطية ... على عَجَل ... في البهو الخلفي
لن تمُرَ حِرصا على خَطٍ سليم ... على خَطِ سليم ... و على سليم !حِرصا على إعلامِنا الحُر.
فإن فُرضت، خرجنا باللافتات والميكافون ! يا جماهير ثوري ثوري ... على بولحية الديكتاتوري !